دليل جدة

ما يمكن رؤيته في جدة
جدة وجهة ثقافية سياحية جديدة على ساحل البحر الأحمر. بينما تبني العلامات التجارية الفندقية العالمية منتجعات بحر أحمر معزولة بأسعار باهظة، تتيح جدة الوصول إلى البحر نفسه مع فرصة الانغماس في الثقافة والتاريخ الأصيل للمملكة العربية السعودية. هذه مدينة لمن يريد أن يرى الحياة اليومية الحقيقية وتقاليد المملكة، لا مجرد قضاء وقت على الشاطئ.
لكي تتعرف على جدة حقًا، لا يجب أن تفوتك منطقة البلد التاريخية المدرجة على قائمة اليونسكو، والمنطقة الساحلية الحديثة بناطحات السحاب وكورنيشها الفسيح، فضلًا عن العالم البحري الفريد لأعماق البحر الأحمر.





كانت جدة على مر القرون بوابةً رئيسية للحجاج القادمين إلى مكة المكرمة. لهذا السبب تحولت منطقة البلد في وقتٍ مضى بسرعة كبيرة من قرية صغيرة للصيادين إلى مركز ثقافي لكامل المملكة العربية السعودية.
تبدو مباني البلد وكأنها تاريخٌ حيّ: نوافذ متشابكة وشرفات صغيرة وزخارف فريدة. ونؤكد لك أنك لن تجد بيتين بواجهة متطابقة!
تخضع البلد حاليًا لترميم نشط لاستقطاب مزيد من السياح من شتى أنحاء العالم.

يشبه هذا المركز التجاري متحفًا أكثر من كونه مجمعًا للتسوق. إذ يُخصص الطابق الأرضي بالكامل لمحال المجوهرات الذهبية. وليست هذه مجوهرات عادية، بل تحفٌ فنية حقيقية: أطواق ذهبية ضخمة، وأحزمة زخرفية، وتيجان فاخرة، وأساور ثقيلة وغيرها.
الطوابق الأخرى خالية إلى حد ما، لكننا نوصي بأخذ المصعد البانورامي إلى الطابق الأعلى والتأمل في الزخارف الجصية الأنيقة.

ربما يكون هذا أغرب متحف زرناه على الإطلاق. يقوم على مقتنيات شخصية لأحد المحسنين المحليين المولعين بتاريخ وطنه. أحد الطوابق مثير جدًا للاهتمام: فهو مكرّس للثقافة العربية ويضم أدوات قديمة ومجوهرات وأزياء وفخاريات وأثاثًا وكثيرًا غيره.
في الطوابق الأخرى معروضات غير متوقعة من الأرشيف الشخصي: صور عائلية وألعاب أطفال وحتى أغراض منزلية كالأسلاك والمقابس والأنابيب. شيءٌ لا ترى مثله في كل يوم!






هذا كورنيش فاخر تُحيط به اليخوت، يذكّر بالمنتجعات الأوروبية. على امتداد البوليفار تصطف مطاعم راقية تقدم أطباقًا من أصقاع العالم. الأسعار هنا فوق المتوسط، لكن الأجواء السحرية في المساء المشبعة بالدفء العائلي ومحبة أهل المكان تستحق كل هللة.
بعد غروب الشمس تأتي الأسر السعودية هنا للترفيه، ويشعر السياح بأنهم ضيوف مرحَّب بهم. لا تتردد — انضم إليهم!

يُقال إن مسجد الرحمة هو أول مسجد في العالم يُقام فوق الماء. ولهذا يُسمى «العائمًا»: فعند المدّ تغرق أعمدته تمامًا تحت الماء، ويبدو المبنى الأبيض وكأنه يحوم فوق سطح البحر الأحمر.
ولأن جدة «بوابة» المدينتين المقدستين مكة والمدينة، أصبح المسجد محطةً مهمة للحجاج الذين يؤدون فريضة الحج والعمرة — مكانًا لإيجاد السكينة قبل الرحلة المقدسة.

هذا مشروع ضخم منح جدة مكانًا مميزًا يجذب السكان المحليين والسياح على حدٍّ سواء. يمتد الكورنيش المشاة على طول الخط الساحلي بأكمله، من النادي البحري الفاخر إلى أكواريوم فقيه. المساحة مقسّمة بذكاء بين المشاة والرياضيين وراكبي الدراجات، وتزخر بالمساحات الخضراء.
في النهار تكاد تجد المكان خاليًا بسبب الحرارة، لكنه يصحو ليلًا. تتوافد العائلات المحلية لحفلات التنزه، ويملأ السياح المقاهي العصرية.


أين تلجأ من الحر في جدة
حوّل السعوديون التمتع بالبرودة إلى ثقافة متكاملة: فهم لا يبنون هنا مجمعات تجارية اعتيادية فحسب، بل مساحات ضخمة متعددة الأغراض تحت التكييف، تضم حدائق مزهرة وحلبات للتزلج على الجليد ومناطق ترفيهية وأحياء بأكملها مصممة على غرار الأزقة الأوروبية القديمة أو الأسواق الشرقية.
من عادات السكان المحليين قضاء ساعات في الحديث على فنجان قهوة، والتجوال ببطء في الممشيات المكيّفة، وممارسة التسوق الليلي، إذ تبقى معظم الأماكن مفتوحة حتى الثانية أو الثالثة صباحًا.











































عند الوصول إلى مطار جدة، يمكنك الحصول على تأشيرة إلكترونية e-Visa لدخول المملكة. توجد الأكشاك مباشرةً قبل منطقة مراقبة الحدود. لدينا على موقعنا دليل خطوة بخطوة لاستخراج التأشيرة الإلكترونية للمملكة العربية السعودية.
للانتقال من المطار إلى المدينة، ننصح بتجاهل «المنادين» وطلب سيارة أجرة عبر تطبيق أوبر.